تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فِي الَّذِي جرحه من تعصب مذهبي اَوْ مُنَافَسَة دنيوية كَمَا يكون بَين النظراء اَوْ غير ذَلِك

وَحين اذ فَلَا يلْتَفت لكَلَام الثَّوْريّ وَغَيره فِي ابي حنيفَة وَابْن ابي ذِئْب وَغَيره فِي مَاله وَابْن معِين فِي الشَّافِعِي وَالنَّسَائِيّ فِي احْمَد بن صَالح وَنَحْوه وَلَو اطلقنا تَقْدِيم الْجرْح لما سلم لنا اُحْدُ من الائمة اذا مَا من امام الا وَقد طعن فِيهِ طاعنون وَهلك فِيهِ هالكون انْتهى

وَفِي الْخيرَات الحسان فِي مَنَاقِب النُّعْمَان لِابْنِ حجر الْمَكِّيّ الْفَصْل التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ فِي رد مَا نَقله الْخَطِيب تارخه عَن القادحين فِيهِ اعْلَم انه لم يقْصد فِي ذَلِك الا جمع مَا قيل فِي الرجل على عَادَة المؤرخين وَلم يقْصد بذلك انتقاصه وَلَا حط مرتبته بِدَلِيل

الرفع والتكميل · الصفحة ٤٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرفع والتكميلص ٤٣٠