الثاني: أن يكون غير قادر على التعبير بعباراتهم التي يزعمون أنها هي الأليق بصفات الله كان ذلك قدحاً في فصاحته وبيانه، والله تعالى قد وصف رسله بكمال البيان وكمال النصح فقال: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ) (1)
(1) "1" سورة إبراهيم: 4.
الرد على منكر صفتي الوجه واليد · الصفحة ٦