أخبث منهم سبعين ضعفاً]] هكذا يقولون عن أنصار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعن الذين هاجروا في سبيل الله عز وجل!
• موقف الشيعة من الصحابة!
أما الصحابة فحدث ولا حرج، فهذا الكليني في الروضة يعني: في الجزء الثامن (ص:193) يروي عن أبي عبد الله جعفر الصادق أنه قال: [[لله قباب كثيرة، ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغرباً، أرضاً بيضاء مملوءة خلقاً، يستضيئون بنوره، لم يعصوا الله طرفة عين، ما يدرون خلق آدم أو لم يخلق]] إذاً: ما هؤلاء تسعة وثلاثون مغرباً، كلها مملوءة خلقاً؟! نحن مغرب واحد، وهؤلاء التسعة والثلاثون مغرباً، يعني: أكثر منا بكثير، يقول: ما يدرون خلق آدم أو لم يخلق؟!
ثم قال: [[يبرءون من فلان وفلان]] يعنون: أبا بكر وعمر. هذا في الكافي في الروضة الجزء الثامن (ص:193)، ولكن للإضافة فقط نذكر هذا من الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري يقول: (قد وردت في أخبار الخاصة -يعني: الشيعة- أن الشيطان يغل بسبعين غلا ًمن حديد جهنم، ويساق إلى المحشر فينظر ويرى رجلاً أمامه يقوده ملائكة العذاب، وفي عنقه مائة وعشرون غلاً من أغلال جهنم) هل هو فرعون، أم أبو جهل، أم أبو لهب، أم النمرود؟!
قال: (فيدنو الشيطان إليه، فيقول: ما فعل الشقي حتى زاد علي في العذاب، وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك؟! قال: فيقول عمر: ما فعلت شيئاً سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب) صار عمر هذا الرجل! وهذا أيضاً الجزائري يقول: (إن عمر كان مصاباً بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال). وهذا في الأنوار النعمانية الجزء الأول (ص:63) والرواية الأولى في الأنوار النعمانية الجزء الأول (ص:81).
وهذه رواية أيضاً خارج الكافي -بعض تكفيرات الصحابة عندهم- عن علي قال: [[ألا إن أئمة الكفر خمسة: طلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري]] وهذا في الشافي للإمام المرتضى (ص:287) وقالوا: (إن أم طلحة بن عبيد الله كانت لها راية بمكة، وإنها استبضعت بأبي سفيان فوقع