أولاً: التحريف:
كلكم يعلم أن الله تبارك وتعالى قد ذكر في كتابه أن اليهود والنصارى حرفوا التوراة والإنجيل ((يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ)) [المائدة:41]، والشيعة كما مر أيضاً أنهم ينقلون الإجماع على أن القرآن محرف، فمن أين أخذوا التحريف؟ من اليهود والنصارى.
ثانياً: عقيدة الطعن في الأنبياء:
الكل يعلم أن اليهود يطعنون في أنبياء الله تبارك وتعالى، ونذكر لكم قصة، في التوراة: قالت اليهود: إن داود عليه السلام رأى امرأة تستحم وكانت جميلة جداً، وسئل عن المرأة فقيل: إنها امرأة أوريا -اسم زوجها أوريا- فأرسل داود عليه السلام زوجها إلى الحرب وقال: اجعلوه في وجه الحرب الشديدة، وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت، ففعلوا فتزوج داود امرأته. هذا في صاموئيل الثاني صفحة (11).
والطعن في الأنبياء عند الشيعة: روى الكليني في الكافي: (أن نبي الله إسماعيل عليه السلام نظر إلى امرأة من حمير أعجبه جمالها، فسأل الله أن يزوجها إياه وكان لها بعل -امرأة متزوجة يتمنى أن يتزوجها- يقول: فقص الله على بعلها بالموت ثم تزوجت إسماعيل). وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة (311).
ثالثاً: عقيدة البداء:
قالت اليهود: وكان كلام الرب إلى صاموئيل قائلاً: ندمت أني قد جعلت شادا ملك؛ لأنه رجع من ورائي، ولم يقم كلامي. ندمت!! الله يقول: ندمت؟! وهذا في صاموئيل الأول صفحة (15).
وقالت اليهود: فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه، فقال: الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته، الإنسان مع بهائم ودواب وطيور السماء؛ لأني حزنت أني عملتهم. وهذا في سفر التكوين الصفحة (6).