تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باليمامة، فكان أول من أتاه من بني حنيفة بنو سحيم، عليهم يزيد ابن عمرو بن بشر. فلما رآهم عمرو بن كلثوم قال:

من عال بعد هذه فلا اجتبر ... ولا سقى ماء ولا رعى شجر

بنو لجيم وجعاسيس مضر ... بجانب الدو يدهدون الفكر

فانتهى إليه يزيد بن عمرو بن بشر، فطعنه طعنة أذراه عن فرسه، ولم تخلص الطعنة إلى مقتله، ثم أسره. وكان يزيد رجلا

العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العفو والاعتذارج ٢ · ص ٤٩٢