إليهم أعين بن ضبيعة المجاشعي, فقدم البصرة لقتالهم, فقاتلهم, فلم يقو عليهم, وظفروا به, فلجأ إلى صبرة بن شيمان, وبه جراح فمات. ويقال: طرقه نفر من الخوارج, فضربه أحدهم فأبان يده, ووثب أعين, فركب فرسه عريا, وهو عريان يجري به فمات.
فيقال: إن ذلك لحقه بدعوة عائشة عليه, وذلك أنه قام يوم الجمل: لقد رأيت صاحبتكم حميراء. فبلغ قوله عائشة, فقالت: اللهم اهتك ستره واقتله بدار مضيعة.
وقال بعض الشعراء:
ودعا أعين وقد شرعت فيه العوالي فغادروه عقيرا
العفو والاعتذار · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨١