تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عابدين فى رد المحتار اختياره أيضاً عن الملتقى والمواهب والكفاية والنهاية والمعراج وشرح المجمع وشرح درر البحار والقهستانى والعينى حيث قالوا: الفتوى فى زماننا بقول محمد لغلبة الفساد. وعلل بعضهم بقوله لأن الفساق يجتمعون على هذه الأشربة ويقصدون اللهو والسكر بشربها. ثم قال الشيخ ابن عابدين:

الظاهر أن مرادهم التحريم مطلقاً وسد الباب بالكلية وإلا فالحرمة عند قصد اللهو ليست محل الخلاف. بل متفق عليها كما مر ويأتى، يعنى لما كان الغالب فى هذه الأزمنة قصد اللهو لا التقوى على الطاعة: منعوا من ذلك أصلاً تأمل. اهـ

ويحد شارب هذه الأشربة على قول الامام وأبى يوسف إذا سكر. ففى كتاب (البدائع): روى عن سيدنا على رضى الله تعالى عنه أنه أضاف قوماً فسقاهم (أى من هذه الأشربة المختلف فيها) فسكر بعضهم فحده. فقال الرجل تسقينى ثم تحدنى! فقال سيدنا على رضى الله تعالى

القول فى المسكرات · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القول فى المسكراتص ٩