تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى حديث: (خذوا القرآن عن أربعة)

السؤال

ماذا يفهم من قول النبي ﷺ: (خذوا القرآن عن أربعة)؟ وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (من كان قارئًا فليقرأ على قراءة ابن أم عبد)؟

الجواب

هذا لا يعني الحصر، لكن هؤلاء أئمة القراء، وهم سالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل وعبد الله بن مسعود الذي هو ابن أم عبد وأبي بن كعب، رضي الله عنهم.

فهؤلاء هم الذين حث النبي ﷺ على الأخذ عنهم، فـ ابن مسعود وسالم مهاجران، وأبي ومعاذ أنصاريان، لكن لا يفهم منه الحصر.

لكن من أعظمهم قراءة عبد الله بن مسعود؛ لأنه كان يأخذ القرآن رطبًا من فيّ رسول الله ﷺ، وقد قال: (أخذت ثلاثين سورة من في رسول الله ﷺ)، وهو من السابقين الأولين من المهاجرين رضي الله عنه وأرضاه، وقد كان مع النبي ﷺ في أول دعوته، ومنها أنه كان معه في غار في منى، فأخذ عنه في ذلك الغار سورة المرسلات، فقد نزلت هناك؛ لذلك قال رسول الله ﷺ: (من كان قارئًا فليقرأ على ابن أم عبد)؛ لأنه لابد للناس من قدوة، لكن ليس ذلك محصورًا فيهم، وأبي بن كعب رضي الله عنه وأرضاه من أعلى الصحابة في مسألة القراءة.

القطوف الدانية · الجزء ١١ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القطوف الدانيةج ١١ · ص ٦