قال البيهقي : وابنته التي كان لها هذا الذكاء هي : ليلى ، وسمع بقصتها كلثوم سيد تغلب بعد مهلهل ، فتزوجها فجاءت بعمر بن كلثوم .
وقال المرزباني : عدي بن ربيعه التغلبي أخو مهلهل بن ربيعه .
قال سلمة بن عاصم النحوي : عدي بن ربيعه هو القائل لما مات أخوه مهلهل قصيدة ذكر فيها من قتل في حروبهم من بكر يقول فيها :
ما أُرَجّى في العيش بعد ندامَى قد أراهم سُقوا بكأسِ حَلاقِ
بعد عمرو و عامر وحُيَيٍّ و قتيلَىْ صَدُوفَ و ابن عناقِ
وامرئ القيس مَيِّتٌ ما كُرِّم أوْ دَى وخلَّى عليَّ ذات العراقى1-
وكُلَيْبُ عُبْر الفوارس إذْ عـ ـىَّ رماةُ الأكفِّ بالإنفاق2-
حيَّة بالطريق أريد لاينـ ـفعُ منه السليمَ نَفْثُ الراقى
فارسٌ يضرب الكتيبة بالسيـ ـفِ دِراكاً كلاعب المخراق
إن تحت الأحجار حزماً و جوداً وخصيماً ألد (ذا) مغلاق3-
مُهَلهِل بن ربيعه
وإن فتياناً من بني قيس بن ثعلبة اتخذوا طعاماً وابتاعوا خمراً ، ثم أتوا عوفاً فقالوا : إنا نُحِب أن تأذن لمُهَلهِل يأتينا فيتحدث معنا اليوم ، ففعل عوف ذلك ، فأتاهم مُهَلهِل ، فلما أخذت فيه الخمر جعل ينشد ما قال في بكر بن وائل وما ذكرهم به ، فبلغ ذلك عوفاً فغضب ، فحلف لا يذوق عنده قطرة شراب ولا ماء حتى يَرِدْ دنيب وكان دنيب جملاً لعوف لا يَرِد إلا خمساً-وشد عليه القدور، ثم تركه فمات مهَلهِل قبل أن يَرد دنيب وفي ذلك قال مهَلهِل :
جللوني جلد حوب بازلٍ يرتقي النفس موهناً للتراقي
عند عوف بن مالكٍ لست أرجو لذة العيش ما عُصِبْت بساق
وإليك ابنة المحلل عني لا يواتي العناق من في الوثاق
قال السكري في أشعار تغلب1- :
أسَرَ مُهَلهِلاً عوف بن مالك ، أحد بني قيس بن ثعلبة ، وأن شباناً من بني قيس بن ثعلبة أتوا عوف بن مالك ، وساق بقية الخبر برواية مخالفة .
وأيضاً قال
مهَلهِل وهو امرؤ القيس بن ربيعه بن مرة بن الحارث بن زهير بن جشم . هلهله قوله لزهير بن جناب الكلبي :