ذكر لي ابن العم محمد بن علي قشعم قصة امرأة أرملة من العمور ، دعتها الحاجة وضنك العيش أن دخلت على مجلس فيه شيوخ ذوي مكانة رفيعة ويملكون مالاً كثيراً أقلهم مالاً هو ابن قشعم ، ومن هؤلاء الشيوخ : ابن ملحم وابن مرشد وابن هديب وحوران العِمِر وحسين بن محمد القشعم ،
وطلبت هذه المرأة من المجلس منحة (وهي عطاء سنوي) ، فأشار الشيوخ إلى ابن قشعم ، ليس لصفة بخل فيهم ، وإنما تقديمه عليهم منزلة واحتراماً ، فانتخى ابن العم حسين بن محمد القشعم بمنحة مقدارها خمسة رؤوس غنم تأخذها كل سنة .
وتعقيباً على هذه المسألة قال أحدهم :
ولمنزلة ابن قشعم الرفيعة التي يحظى بها بين سكان مدينة تدمر وباديتها ، يرى علية القوم أنه لا يكتمل وفد التحكيم إلا إذا كان ابن قشعم أحد أركانه للفصل في القضايا الشائكة التي تحصل بين العشائر في المنطقة.
المسألة الثانية : الكاتب محمد رضا .
قال ابن العم سلطان إن الكاتب محمد رضا نسب نفسه إلى القشعم ، ولبيان الحقيقة ذهب إلى وزير الداخلية في العراق كل من : الشيخ عبد الله بن ناصر القشعم وهو الشيخ العام ، والشيخ صقر بن عبد الله بن عقاب القشعم ، والشيخ سلطان بن فدغم القشعم ، وقالوا له : إن الكاتب محمد رضا ذكر في كتابه أنه ابن قشعم والصحيح في نسبه هو :
محمد بن قنبر من فخذ الصالح من عشيرة ثانية دخلت في نسب ابن قشعم .
المسألة الثالثة: آل القصاب .
قال ابن العم محمد بن علي قشعم من سكان سورية في تدمر وشاركه الرأي الشيخ سلطان بن فدغم بن ماهود من سكان العراق : إن آل قصاب الموجودين في تدمر هم أبناء عم لزم لآل قصاب في العراق والتواصل والمعرفة قائمتان والتزاوج حاصل فيما بينهم ، ومنهم عواد رحيل القصاب القشعم الذي توفي ودفن في مقبرة تدمر ونقش اسمه على الشاهدة وكثير من سكان تدمر يعرف ذلك .
المسألة الرابعة : مهنا أنجب : ناصر ودرع .
قال ابن العم سلطان : إن مهنا بن ثامر القشعم أنجب : ناصر ودرع .