تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدَّثنا جَرِير.

سبعتهم (هُشَيْم، ويَحيى، وخالد بن الحارث، وعِيسَى، وإِسْحَاق بن يُوسُف، ومُحَمد بن فُضَيْل، وجَرير) عن عَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان، عن عَطَاء بن أَبي رَبَاح، فذكره.

* * *

128- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ:

صَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْبَيْتِ.

- لفظ أَبي قَطَن: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي الْكَعْبَةِ.

أخرجه أحمد 5/201 (22102) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسِم. وفي 5/206 (22140) قال: حدَّثنا أبو قَطَن.

كلاهما (هاشم، وأبو قَطَن، عَمْرو بن الهَيْثَم) قالا: حدَّثنا المَسْعُودِي، قال: حدَّثنا مُحَمد بن علي، أبو جَعْفَر، فذكره.

* * *

129- عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: خَرَجْتُ حَاجًّا، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ، فَلَمَّا كُنْتُ عِنْدَ السَّارِيَتَيْنِ، مَضَيْتُ حَتَّى لَزِقْتُ بِالْحَائِطِ، قَالَ: وَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ، حَتَّى قَامَ إِلَى جَنْبِي، فَصَلَّى أَرْبَعًا، قَالَ: فَلَمَّا صَلَّى قُلْتُ لَهُ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْبَيْتِ؟ قَالَ: فَقَالَ: هَا هُنَا أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّهُ صَلَّى. قَالَ: قُلْتُ: فَكَمْ صَلَّى؟ قَالَ: عَلَى هَذَا أَجِدُنِي أَلُومُ نَفْسِي، إِنِّي مَكَثْتُ مَعَهُ عُمُرًا، ثُمَّ لَمْ أَسْأَلْهُ كَمْ صَلَّى، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ خَرَجْتُ حَاجًّا، قَالَ: فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي مَقَامِهِ، قَالَ: فَجَاءَ ابْنُ الزُّبَيْرِ حَتَّى قَامَ إِلَى جَنْبِي، فَلَمْ يَزَلْ يُزَاحِمُنِي، حَتَّى أَخْرَجَنِي مِنْهُ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ أَرْبَعًا.

- وفي رواية: عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ دَاخِلَ الْبَيْتِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ صَلَّى أَرْبَعًا، فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَلَمَّا صَلَّى، قُلْتُ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: هَا هُنَا أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى.

أخرجه أحمد 5/204 (22123) و5/207 (22144) و6/464 (28185. قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِية، قال: حدَّثنا الأَعْمَش، عن عُمَارة بن عُمَيْر، عن أَبي الشَّعْثَاء، فذكره.

* * *

المسند الجامع · الجزء ١ · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسند الجامعج ١ · ص ١١٦