قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لا طلاقَ قبلَ نكاحٍ» (١) .
٢٩١٩- (٩) حدثنا أبوحامدٍ محمدُ بنُ هارونَ الحضرميُّ: حدثنا إسحاقُ بنُ أبي إسرائيلَ: حدثنا أبويوسفَ القاضي: حدثنا أبوحنيفةَ، عن علقمةَ بنِ مرثدٍ، عن سليمانَ بنِ بريدةَ، عن أبيه قالَ:
أَتى ماعزُ بنُ مالكٍ رسولَ اللهِ ﷺ فأقرَّ بالزِّنا فردَّه، ثم عادَ فأقرَّ بالزِّنا فردَّه، ثم عادَ فأقرَّ بالزِّنا فردَّه، فلمَّا كانَ في الرابعةِ (٢) سألَ عنه قومَه: «هل تُنكرونَ مِن عقلِهِ شيئًا؟» قَالوا: لا، فأمرَ به فرُجمَ في موضعٍ قليلِ الحجارةِ فأبطأَ عليهِ الموتُ، فانطلقَ (٣) يَسعى إلى موضعٍ كثيرِ الحجارةِ، فاتبعَه الناسُ فرجَموهُ حتى قَتلوهُ، ثم ذَكروا شأنَه لرسولِ اللهِ ﷺ وما صنعَ، فقالَ: «فَلولا خلَّيتُم سبيلَه» .
قالَ: فسألَ قومُهُ رسولَ اللهِ ﷺ واستأْذَنوه في دفنِهِ / [والصلاةِ عليهِ] (٤)، فأذنَ لهم في ذلكَ وقالَ: «لَقد تابَ توبةً لو تابَها فِئامٌ مِن الناسِ قُبلَ مِنهم» (٥) .
٢٩٢٠- (١٠) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ: حدثنا محمودُ بنُ غيلانَ: حدثنا مؤملُ بنُ إسماعيلَ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن عاصمٍ، عن أبي
(١) أخرجه الطبراني في «الصغير» (٥٠١)، و«الأوسط» (٣٦٧٦)، وابن عدي (٥/ ٢٣٢) عن محمد بن يحيى القطعي به.
وعاصم بن هلال يحدث عن أيوب بالمناكير.
(٢) في ظ (١٠٤): الرابع.
(٣) في ظ (١٠٤): قال فانطلق.
(٤) من ظ (١٠٤) وظ (١٠٢٨) .
(٥) هو في «جزء من حديث الحضرمي» بانتقاء المزي (٢) .
وأصله عند مسلم (١٦٩٥) من طريق علقمة بن مرثد بغير هذا السياق.