قالَ عطاءٌ: أَخواتُها: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ ﴿وَالْمُرْسَلاَتِ عُرْفًا﴾ وَ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَت﴾ (١) .
٣١١١- (١٧) حدثنا الشيخُ الصالحُ الفاضلُ أبوأحمدَ عبدُالواحدِ بنُ المُهتدي باللهِ سنةَ سبعَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا محمدُ بنُ عبدكَ: حدثنا حجاجٌ وهو ابنُ محمدٍ قالَ: قالَ ابنُ جُريجٍ: أخبرنا زيادٌ يَعني ابنَ سعدٍ، أنَّ صالحًا مَولى التوأمةِ أَخبره، أنَّه سمعَ أبا هريرةَ يقولُ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إِذا قعدَ القومُ في المجلسِ ثم قَاموا لم يَذكُروا اللهَ عز وجل فيه كانتْ حسرةً عليهم يومَ القيامةِ (٢)» .
٣١١٢- (١٨) حدثنا أبوالقاسمِ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ البغويُّ قراءةً عليه وأَنا أَسمعُ: حدثنا عثمانُ يَعني (٣) ابنَ أبي شيبةَ قالَ: سمعتُ أبا نُعيمٍ قالَ: سمعتُ سفيانَ الثوريَّ كتبَ إلى ابنِ أبي ذئبٍ: مِن سفيانَ بن سعيدٍ
(١) طلحة بن عمرو متروك.
وقد أخرجه الترمذي (٣٢٩٧)، والحاكم (٢/ ٣٤٤) من طريق أبي إسحاق، عن عكرمة، عن ابن عباس بنحوه.
واختلف فيه على أبي إسحاق، انظر «علل الدارقطني» (١٧) .
(٢) في ظ (٧): إلى يوم القيامة. وعليها علامة التضبيب.
والحديث أخرجه قاضي المارستان في «مشيخته» (٢٢٧) من طريق المخلص به.
وأخرجه الترمذي (٣٣٨٠)، وأحمد (٢/ ٤٤٦، ٤٥٣، ٤٨١، ٤٨٤، ٤٩٥) والحاكم (١/ ٤٩٦)، والبيهقي (٣/ ٢١٠) من طريق صالح مولى التوأمة به.
وله عن أبي هريرة طرق بنحوه. انظر «الصحيحة» (٧٤) وما بعده، و«المسند الجامع» (١٤٣١٩) وما بعده.
(٣) ليست في ظ (٧) .