٣٠٦٤- (٢٥) وبه: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن عاصمٍ الأحولِ، عن أبي نضرةَ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ:
مُتعتانِ فَعْلناهما على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ نَهانا عَنهما عمرُ، فلم نَعدْ إِليهما (١) .
٣٠٦٥- (٢٦) حدثنا حمادُ بنُ / زيدٍ، عن عاصمٍ الأحولِ، عن أبي وائلٍ، عن عبدِاللهِ قالَ:
خطَّ لَنا رسولُ اللهِ ﷺ خطًا فقالَ: «هَذا سبيلُ اللهِ»، ثم خطَّ خُطوطًا يمينًا وشمالًا ثم قالَ: «هَذه سُبلٌ، على كلِّ سبيلٍ مِنها شيطانٌ يَدعو إِليه»، ثم قرأَ: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: ١٥٣] (٢) .
٣٠٦٦- (٢٧) حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن خالدٍ الحذاءِ، عن أبي قلابةَ، عن أبي المهلبِ، عن عمرانَ بنِ حصينٍ،
أنَّ النبيَّ ﷺ سلَّمَ في سَجدتي السهوِ (٣) .
٣٠٦٧- (٢٨) حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن عاصمٍ الأحولِ، عن زرٍّ، عن صفوانَ بنِ عسالٍ المراديِّ قالَ:
كُنا إذا كُنا في سفرٍ أو كُنا مُسافرينَ لم نخلَعْ خِفافَنا ثلاثًا إلا مِن جنابةٍ
(١) في ظ (١١٣٨): إليها. وفي هامشها إشارة إلى نسخة أخرى كما في الأصل: إليهما.
والحديث تقدم (٦١١) .
(٢) تقدم (٦١٢) .
(٣) تقدم (٥٨٩) .