تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العراقِ أنَّ خيرَ السماءِ قد انقطعَ عن أَميرِ المؤمنينَ، كَذبتم واللهِ يا أَهلَ العراقِ، واللهِ ما انقطعَ خيرُ السماءِ عَنه، وإنَّ عندَه مِنه كَذا، وعندَه مِنه كَذا (١) .

٢٨٨٣- (٥٤) حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا قطنٌ: حدثنا جعفرُ بنُ سليمانَ: حدثنا حوشبٌ، [عن الحسنِ] قالَ: كتبَ معاويةُ إلى عبدِاللهِ بنِ عامرٍ: انظرْ عامرَ بنَ قيسٍ فأحسِنْ إذنَه ومُرهُ أَن يخطبَ إليَّ مَن شاءَ وأَمْهِرْ عَنه مِن بيتِ المالِ، قالَ: فأَرسلَ إليهِ أنَّ أَميرَ المؤمنينَ كتبَ إليَّ أَن أُحسِن إذنَكَ، قالَ: ما أَصنعُ بالإذنِ فأَنتم أَحوجُ إلى ذلكَ مِني، وأمَرني أَن تَخطبَ إليَّ مَن شئتَ وأُمْهِرَكَ مِن بيتِ المالِ، قالَ: أَنا في الخطبةِ دائبٌ، قالَ: إلى مَن؟ قالَ: إلى مَن يَقبلُ مِني التمرةَ والفلقةَ، ثم أقبلَ على جُلسائِهِ فقالَ: إنِّي سائِلُكم فأَخبروني، قَالوا: سَلْ، قالَ: هل مِنكم مِن أحدٍ إلا لِمالِهِ مِن قلبِهِ شعبةٌ؟ قَالوا: اللهمَّ نَعم، قالَ: هل مِنكم مِن أحدٍ إلا لِولدِهِ من قلبِهِ شعبةٌ؟ قالوا: اللهمَّ نَعم، قالَ: هَل مِنكم مِن أحدٍ إلا لأهلِهِ في قلبِهِ شعبةٌ؟ قَالوا: اللهمَّ نَعم، قالَ: وَالذي نَفسي بيدِهِ لأَن تَختلفَ الخناجرُ في جَوارحي أحبُّ إليَّ مِن أَن أَكونَ هَكذا، أَمَا واللهِ لَئن استطعتُ أَن أجعلَ الهمَّ هَمًا واحدًا لأَفعلنَّ (٢) .

٢٨٨٤- (٥٥) حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا قطنٌ: حدثنا جعفرُ بنُ سليمانَ: [حدثنا] أبوعيسى (٣) قالَ: رأيتُ عبدَاللهِ بنَ غَالبٍ يومَ [الزاويةِ دَعا] بماءٍ

(١) أخرجه ابن عساكر (١٢/ ١٥٨) من طريق المخلص به. وما بين المعقوفات منه.

(٢) أخرجه ابن عساكر (٢٦/ ٢٠) من طريق المخلص به. وما بين المعقوفتين منه.

وأخرجه أحمد في «الزهد» (١٢٢٧) - ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية» (٢/ ٩٠) - عن جعفر بن برقان به.

(٣) في الأصل: حدثنا جعفر بن سلـ (؟) أبوعيسى.

المخلصيات · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ٣ · ص ٤٤٦