مالَ امرئٍ مسلمٍ فليَتبوَّأْ بوجهِهِ مقعدَهُ مِن النارِ» (١) .
٢٨٦٩- (٤٠) حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا قطنٌ: حدثنا جعفرٌ: حدثنا ثابتٌ، عن أنسٍ قالَ:
كانَ ثابتُ بنُ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ خطيبَ الأَنصارِ، قالَ: فلمَّا نزلتْ هذه الآيةُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ الآية [الحجرات: ٢]، قالَ: فأَنا الذي كنتُ أَرفعُ صَوتي فوقَ صوتِ رسولِ اللهِ ﷺ، فأَنا مِن أهلِ النارِ، قالَ: فذُكرَ ذلكَ لرسولِ اللهِ ﷺ قالَ: فقالَ: «بلْ هو مِن أَهلِ الجنةِ» (٢) .
٢٨٧٠- (٤١) حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا قطنٌ: حدثنا يزيدُ بنُ عبدِاللهِ أبوخالدٍ التستريُّ: حدثنا أبومالكٍ: حدثني سلمةُ بنُ كهيلٍ، عن أبي جُحيفةَ السوائيِّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «[جالِس] العلماءَ، وسائِل الكُبراءَ، وخالِط الحكماءَ» (٣) .
(١) أخرجه أبوداود (٣٢٤٢)، وأحمد (٤/ ٤٣٦، ٤٤١)، والحاكم (٤/ ٢٩٤) من طريق هشام بن حسان به.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، والألباني في «الصحيحة» (٢٣٣٢) .
(٢) أخرجه مسلم (١١٩) من طريق ثابت به.
وأخرجه البخاري (٣٦١٣) (٤٨٤٦) من طريق موسى بن أنس، عن أنس بنحوه.
(٣) أخرجه الطبراني ٢٢/ (٣٢٣) (٣٢٤)، وابن عدي (٥/ ٣٠٤) من طريق أبي مالك النخعي عبد الملك بن الحسين به.
وقال الألباني في «الضعيفة» (٣٤٦٢): ضعيف جدًا.
ثم أخرجه الطبراني ٢٢/ (٣٥٤) من وجه آخر عن أبي جحيفة موقوفًا.
وقال الهيثمي (١/ ١٢٥): والموقوف صحيح الإسناد.