ولا نومٍ، ولا نخلَعَهما إلا مِن جنابةٍ.
قالَ: وسمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إنَّ بالمغربِ بابًا مَفتوحًا للتوبةِ مَسيرُه سبعونَ سنةً، لا يُغلقُ حتى تَطلعَ الشمسُ مِن نحوِهِ» (١) .
٢٧٨٥- (٣٢) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ عتيقٍ العبسيُّ بدمشقَ قالَ: حدثنا مروانُ بنُ محمدٍ الدمشقيُّ قالَ: حدثنا ابنُ وهبٍ قالَ: حدثنا يحيى بنُ عبدِاللهِ بنِ سالمٍ، عن أبي بكرِ بنِ نافعٍ، عن أبيه، عن ابنِ عمرَ قالَ:
تَراءَى الناسُ الهلالَ، فأَخبرتُ رسولَ اللهِ ﷺ أنِّي رأيتُهُ، فصامَ رسولُ اللهِ ﷺ وأَمرَ الناسَ بالصيامِ (٢) .
٢٧٨٦- (٣٣) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا يزيدُ بنُ عبدِالصمدِ بدمشقَ قالَ: حدثنا سلامةُ بنُ بشرِ بنِ بُديلٍ قالَ: حدثنا يزيدُ بنُ السِّمْطِ، عن الأَوزاعيِّ قالَ: أخبرني مالكُ بنُ أنسٍ، عن / عبدِاللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عمرَ أنَّه قالَ:
(١) هو في «مصنف عبد الرزاق» (٧٩٣) .
وأخرجه الترمذي (٩٦) (٣٥٣٥) (٣٥٣٦)، والنسائي (١٢٦) (١٢٧) (١٥٨) (١٥٩)، وابن ماجه (٢٢٦) (٤٧٨) (٤٠٧٠)، وأحمد (٤/ ٢٣٩، ٢٤٠)، وابن خزيمة (١٧) (١٩٣) (١٩٧)، وابن حبان (٨٥) (١١٠٠) (١٣١٩) (١٣٢٠) (١٣٢١) (١٣٢٥)، والطبراني (٧٣٥١) إلى (٧٣٨٨) من طرق عن عاصم بن أبي النجود به مطولًا ومختصرًا.
وتقدم مطولًا (٢٥٣٨) . ومختصرًا (٥٩٠) .
(٢) أخرجه أبوداود (٢٣٤٢)، والدارمي (٢/ ٤)، وابن حبان (٣٤٤٧)، والدارقطني (٢/ ١٥٦)، والحاكم (١/ ٤٢٣)، والبيهقي (٤/ ٢١٢) من طريق ابن وهب به.
وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، والألباني.