فما قُلُصٌ وُجدْنَ مُعقَّلاتٍ ... قفا سلعٍ بمختلفِ البحارِ (١)
يُعقِّلهنُّ جعدةُ مِن سُليمٍ ... مُعدًِّا يَبتغي (٢) سَقَطَ العذارِ
قالَ: فقالَ: ادعُوا إليَّ جعدةَ بنَ سُليمٍ، فدَعوا له جعدةَ، فجلَدَه مئةً مَعقولًا، وأمَرَه أَن لا يدخُلَ على مُغيبةٍ (٣) .
٢٥٣٦- (٣١) حدثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ البهلولِ: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعيدٍ: حدثنا أبوأسامةَ، عن زكريا بنِ أبي زائدةَ، عن أبي إسحاقَ، عن سعدِ بنِ معبدٍ الهاشميِّ، عن أسماءَ بنتِ عُميسٍ قالتْ:
كنتُ مع جعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنه في أرضِ الحبشةِ، فسمعتُ حبشيةً تقولُ لحبشيٍّ دفعَ مِكتلًا عن رأسِها فيه دَقيقٌ، فسفَّت الريحُ الدَّقيقَ، فقالتْ: أَكِلُكَ إلى الملكِ يومَ يقعدُ على الكرسيِّ فيأخُذُ للمظلومِ مِن الظالمِ (٤) .
٢٥٣٧- (٣٢) حدثنا عبيدُاللهِ بنُ عبدِالرحمنِ السكريُّ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِالملكِ الدقيقيُّ: حدثنا أبوعليٍّ الحنفيُّ: حدثنا محمدُ بنُ عياشِ بنِ عَمرو العامريُّ قالَ: عاصمٌ أخبرني عن زرٍّ، عن عبدِاللهِ،
أنَّ نبيَّ اللهِ ﷺ قالَ: «لَن تذهبَ الدُّنيا حتى يملكَ الدُّنيا رجلٌ مِن أهلِ
(١) في «المنتقى»: التجار. وفي المصادر هذا وهذا، وفيها أيضًا: النجار. والله أعلم.
(٢) في الأصل والمنتقى: تبتغي. والصواب ما أثبت إن شاء الله، وكذلك هو عند كل من ذكر الأبيات.
(٣) أخرجه ابن سعد (٣/ ٢٨٥، ٢٨٦)، والحارث (٥٠١- زوائده)، وعمر بن شبة في «تاريخ المدينة» (٢/ ٣٣٠) من طريق ابن عون بنحوه.
(٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في «الأهوال» (٢٤٤)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٥٢)، والخرائطي في «مساوئ الأخلاق» (٦٣٤) من طريق أبي أسامة به.