حمادُ بنُ زيدٍ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «بينَ العبدِ وبينَ الكفرِ تركُ الصلاةِ» (١) .
١٩٣٦- (٤٩) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ عمرَ قالَ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن عَمرو بنِ دينارٍ - قالَ حمادٌ: أو بعضُ أَصحابي عن عَمرو -، عن جابرٍ قالَ: بينَ العبدِ وبينَ الكفرِ تركُ الصلاةِ.
١٩٣٧- (٥٠) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ الموصليُّ قالَ: حدثنا حمادٌ، عن عَمرو - قال حمادٌ: أو بلَغَني عنهُ - عن جابرٍ وقد رفعَه قالَ:
«بينَ العبدِ وبينَ الكفرِ تركُ الصلاةِ» .
١٩٣٨- (٥١) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا صالحُ بنُ حاتمِ بنِ وردانَ قالَ: حدثنا يزيدُ بنُ زريعٍ قالَ: حدثنا معمرٌ، عن الزُّهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ قالتْ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «خمسُ فواسِقَ يُقتَلنَ في الحَرَمِ: العقربُ، والغرابُ، والحِدَأةُ (٢)، والفأرةُ، والكلبُ العَقورُ» (٣) .
(١) أخرجه أبويعلى (١٧٨٣)، والطبراني في «الصغير» (٣٧٤)، والبيهقي (٣/ ٣٦٦) من طريق أبي الربيع الزهراني به.
وأخرجه مسلم (٨٢) من طريقين عن جابر به. ويأتي (١٩٣٦) (١٩٣٧) (١٩٧٤) .
(٢) وهكذا هي في ظ (٢١)، وعليها في الأصل علامة التضبيب، وفي الهامش: الحُديا.
وهي تصغير الحدأة. وقد وردت الرواية بهما، وإن كان ما وقفت عليه في رواية يزيد بن زريع: الحديا. والله أعلم.
(٣) أخرجه البخاري (١٨٢٩) (٣٣١٤)، ومسلم (١١٩٨) من طريق الزهري به.
وأخرجه مسلم (١١٩٨) من طريقين عن عائشة.