عن النبيِّ ﷺ قالَ: «افتَرقتْ بَنو إسرائيلَ على إِحدى وسبعينَ فرقةً، وإنَّ أُمَّتى ستَفترقُ على اثنَتينِ وسبعينَ فرقةً أو ثلاثةٍ، كلُّهم في النارِ إلإ السوادَ الأَعظمَ» (١) .
٢٤٣٠- (٢٧٥) حدثنا إسماعيلُ: حدثنا حفصٌ: حدثنا أبوسُحيمٍ: حدثنا عبدُالعزيزِ، عن أنسٍ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «إنَّ اللهَ يقولُ لآدمَ عليه السلام يومَ القيامةِ: يا آدمُ، قمْ فابعثْ مِن ذُريتِكَ بعثَ النارِ وبعثَ الجنةِ، فيقولُ: يا ربِّ مِن كلٍّ كمْ؟ فيقولُ: مِن كلِّ ألفٍ تسعمئةٍ وتسعة وتسعينَ إلى النارِ وواحدٌ إلى الجنةِ» (٢) .
٢٤٣١- (٢٧٦) حدثنا إسماعيلُ: حدثنا حفصٌ: حدثنا أبوسُحيمٍ: حدثنا عبدُالعزيزِ، عن أنسٍ،
عن النبيِّ ﷺ أنَّه قالَ لأصحابِهِ: «أَلا إنَّ الدُّنيا حلوةٌ خَضِرةٌ، وإنَّ اللهَ عز وجل مُستخلِفَكم فيها فناظرٌ كيفَ تعملونَ، ألا فاتَّقوا الدُّنيا، واتَّقوا النساءَ، فإنَّ أولَ فتنةِ بَني إسرائيلَ كانتْ في النساءِ» (٣) .
(١) أخرجه أبويعلى (٣٩٣٨) (٣٩٤٤) من طريق أبي سحيم به.
وهو عند أحمد (٣/ ١٢٠، ١٤٥) من طريقين عن أنس بنحوه، وفي رواية:.. كلها في النار إلا فرقة. وفي أخرى:.. الجماعة.
(٢) أبو سحيم متروك.
وأخرجه ابن حبان (٧٢٥٤)، وأبويعلى (٣١٢٢)، والحاكم (١/ ٢٩) من وجه آخر عن أنس بنحوه مطولًا.
(٣) الجملة الأخيرة لم ترد في ظ (١٠٨٨) .
وأخرجه ابن حجر في «الأمالي المطلقة» (١٧٨) من طريق المخلص به. وقال: هذا حديث غريب أخرجه البزار [٣٦١٠- زوائده] وقال: تفرد به المبارك وله مناكير لم يشاركه فيها أحد. قلت: وهو ضعيف عند الجميع، لم أر فيه توثيقًا لأحد. انتهى.