قالَ رسولُ اللهِ: «أُعطيتُ الشَّفاعةَ، وهي نائلةٌ مِن أُمَّتي مَن ماتَ لا يُشركُ باللهِ شيئًا» .
٢٢٥٨- (١٠٣) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا بندارٌ: حدثنا محمدُ بنُ جعفرٍ يَعني غندرًا: حدثنا شعبةُ، عن واصلٍ، عن مجاهدٍ، عن أبي ذرٍّ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «أُعطيتُ خَمسًا لم يُعطهنَّ أحدٌ قَبلي: جُعلتْ لي الأرضُ مسجدًا وطهورًا، وأُحلتْ لي الغنائمُ ولم تحلَّ لنبيٍّ غَيري، ونُصرتُ بالرعبِ مسيرةَ شهرٍ على عدوِّي، وبُعثتُ إلى كلِّ أحمرَ وأسودَ، وأُعطيتُ الشَّفاعةَ، وهي نائلةٌ مَن ماتَ لا يُشركُ باللهِ شيئًا» (١) .
٢٢٥٩- (١٠٤) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ: حدثنا هلالُ بنُ بشرٍ: حدثنا عبدُالملكِ بنُ موسى أبوبشرٍ الطويلُ: حدثنا هُدبةُ بنُ المنهالِ، عن عاصمٍ، عن عبدِاللهِ بنِ سَرْجسَ قالَ:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ استغفِرْ لي، قالَ: فقلتُ (٢): استغفَرَ لكَ! قالَ: نَعم ولكَ، ثم تَلا هَذه الآيةَ: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: ١٩] (٣) .
(١) أخرجه أحمد (٥/ ١٦٢-١٦٣)، والطيالسي (٤٧٢)، والبزار (٤٠٧٧) من طريق شعبة به.
وأخرجه أبوداود (٤٨٩)، وأحمد (٥/ ١٤٥، ١٤٨)، وابن حبان (٦٤٦٢)، والحاكم (٢/ ٤٢٤) من طريق الأعمش، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبي ذر به. ورواية أبي داود مختصرة.
(٢) في ظ (٢١): قلت.
(٣) تقدم (٩٤٩) .