فانتَهوا» .
قالَ عبدُاللهِ بنُ عَمرو: فَما غَبطتُّ نَفسي ألا أَن أكونَ شهدتُّ مشهدًا ما غبطتُّ نَفسي أَلا أكونَ شهدتُّ ذلكَ المشهدَ (١) .
٢٢١١- (٥٥) حدثنا محمدٌ: حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا محمدٌ: حدثنا أبوشهابٍ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن جريرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ:
كُنا عندَ رسولِ اللهِ فنظرَ إلى القمرِ ليلةَ البدرِ قالَ: «إنَّكم سترونَ ربَّكم عيانًا كما تَرونَ هذا لا تُضامُّونَ في رؤيتِهِ، فإن استطعتُم أَنْ لا تُغلَبوا على صلاةٍ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وقبلَ الغروبِ»، وقرأَ: ﴿وَسَبِّحْ (٢) بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوب﴾ [ق: ٣٦] (٣) .
٢٢١٢- (٥٦) حدثنا محمدٌ: حدثنا ابنُ منيعٍ: حدثنا محمدٌ: حدثنا أبوشهابٍ، عن الأعمشِ، عن محمدِ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ يزيدَ، عن ابنِ مسعودٍ قالَ: الإثمُ حَوَّازُ القلوبِ، فما كانَ مِن نظرةٍ فإنَّ للشيطانِ فيها مطمعٌ (٤) .
(١) أخرجه أحمد (٢/ ١٩٥-١٩٦) من طريق داود بن أبي هند به.
وللحديث روايات أخرى من طريق عمرو بن شعيب، انظر «المسند الجامع» (٨٣٢٩) (٨٦٥١) .
(٢) في الأصل: فسبح. وكذلك يأتي (٣١٨٤) .
(٣) أخرجه قاضي المارستان في «مشيخته» (٢٠٤) من طريق المخلص به.
وأخرجه البخاري (٥٥٤) وأطرافه، ومسلم (٦٣٣) من طريق إسماعيل بن أبي خالد به. ويأتي (٣١٨٤) .
(٤) أخرجه الطبراني (٨٧٤٩)، وهناد في «الزهد» (٩٣٤) من طريق الأعمش، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود به.