الوليدُ: حدثنا الأَوزاعيُّ، عن إسحاقَ بنِ عبدِاللهِ بنِ أبي طلحةَ قالَ: سمعتُ أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ:
صلَّيتُ خلفَ النبيِّ ﷺ وأبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ، فكُلُّهم يَفتتحُ القراءةَ بـ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِين﴾ لا يَقرؤونَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في أولِ السورةِ ولا في آخِرِها (١) .
٢١٤٥- (٢٥٨) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا أحمدُ: حدثنا صفوانُ: حدثنا الوليدُ قالَ: سألتُ خليدَ بنَ دعلجٍ عن ذلكَ، فقالَ: سمعتُ رجلًا يقولُ للحسنِ:
يا أبا سعيدٍ، أكانَ النبيُّ ﷺ يُسِرُّ قراءةَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ؟ قالَ: لو أنَّ النبيَّ ﷺ كانَ يُسِرُّ قراءَتَها فيما يُسِرُّ، لجهرَ (٢) بها فيما يَجهرُ، ولكنَّها أَعرابيةٌ.
٢١٤٦- (٢٥٩) حدثنا عُبيدُاللهِ قالَ: حدثنا أحمدُ: حدثنا صفوانُ: حدثنا محمدُ بنُ شعيبٍ قالَ: سمعتُ الأوزاعيَّ يقولُ: لم ينزلْ في شيءٍ مِن القرآنِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ إلا في النملِ: ﴿إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾ [النمل: ٣٠] .
٢١٤٧- (٢٦٠) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا أحمدُ: حدثنا صفوانُ: حدثنا سويدٌ: حدثنا قرةُ، عن الزُّهريِّ قالَ: سمعتُ أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ:
(١) أخرجه مسلم (٣٩٩) (٥٢) من طريق الوليد بن مسلم به.
وانظر (١١٢٦) .
(٢) في هامش الأصل: لكان.