تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والناسُ كلُّهم أبي

فإِن أَبى الناسُ فَبي (١)

٢١٣٩- (٢٥٢) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ قالَ: سمعتُ أبا مسهرٍ يقولُ: ما ماتَ الأَوزاعيُّ حتى جلسَ وحدَه ما يَجلسُ إليه أحدٌ، وحتى مُلئتْ أُذنُه شتمًا وهو يسمعُ (٢) .

٢١٤٠- (٢٥٣) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ: حدثنا ضمرةُ، عن عليِّ بنِ أبي حَمَلةَ (٣) وعبدِاللهِ بنِ شوذبٍ قالَ: قالَ عمرُ بنُ عبدِالعزيزِ: الوليدُ بنُ عبدِالملكِ بالشامِ، والحجاجُ بنُ يوسفَ بالعراقِ، ومحمدُ بنُ يوسفَ باليمنِ، وعثمانُ بنُ حيَّان المُرِّي بالحجازِ، وقُرَّةُ بنُ شريكٍ العبسيُّ بمصرَ، امتلأَت الأرضُ واللهِ جورًا (٤) .

٢١٤١- (٢٥٤) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا أحمدُ: حدثنا أحمدُ: حدثنا عَمرو بنُ أبي سلمةَ، عن أبي جعفرٍ البصريِّ (٥) قالَ: مكتوبٌ في بعضِ الكتبِ: يقولُ اللهُ عز وجل: يا معشرَ المُتوجِّهينَ إليَّ بحُبي، ما ضرَّكم مَن عَاداكم إِذا كنتُ لكم سِلمًا، وما ضرَّكم ما فاتَكم مِن الدُّنيا إِذا كنتُ لكم حَظًا (٦) .

(١) أخرجه ابن عساكر (٥٨/ ١٧٩) من طريق المخلص به.

(٢) أخرجه ابن عساكر (٣٥/ ٢٢١) من طريق المخلص به.

(٣) في الأصلين: بن أبي جميلة. والمثبت من كتب الرجال.

(٤) أخرجه ابن عساكر (٤٩/ ٣٠٧-٣٠٨) من طريق المخلص به.

(٥) هكذا في الأصلين، وفي مصادر التخريج: المصري. ولم أعرفه. والراوي عنه عمرو بن أبي سلمة من أهل دمشق قدم مصر. والله أعلم.

(٦) أخرجه أبونعيم في «الحلية» (١٠/ ١٩)، وتمام في «فوائده» (١٣٧٣) من طريق أحمد بن أبي الحواري به.

المخلصيات · الجزء ٣ · الصفحة ١٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ٣ · ص ١٢١