راضٍ» .
قالَ أنسٌ: وهو دِينُ اللهِ الذي جاءَتْ به الرسلُ وبلَّغوهُ عن ربِّهم عز وجل قبلَ هرجِ الأَحاديثِ واختلافِ الأهواءِ، وتصديقُ ذلكَ (١) في كتابِ اللهِ في آخِرِ ما أنزلَ يقولُ اللهُ: ﴿فَإِن تَابُواْ﴾ يقولُ خَلَعوا الأَوثانَ مِن عبادتِها، ﴿وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ﴾ / [التوبة: ٥]، قالَ: وفي آيةٍ أُخرى: ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ﴾ [التوبة: ١١] (٢) .
٢٠٩٣- (٢٠٦) حدثنا يعقوبُ: حدثنا عمرُ بنُ شبةَ: حدثنا النضرُ بنُ كثيرٍ قالَ: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إِذا كُنتَ تُصلِّي فمرَّ أحدٌ بينَ يدَيكَ فرُدَّهُ، فإِن عادَ فرُدَّهُ، فإِن عادَ فرُدَّهُ، فإِن عادَ الرابعةَ فقاتِلْهُ، فإنَّما هو شيطانٌ» (٣) .
٢٠٩٤- (٢٠٧) حدثنا يعقوبُ: حدثنا أبوزيدٍ عمرُ بنُ شبةَ قالَ: حدثنا عمرُ بنُ عليٍّ المقدميُّ: حدثنا هشامُ بنُ القاسمِ أخو (٤) روحِ بنِ القاسمِ قالَ:
(١) وهكذا في ظ (٢١)، وضرب على (ذلك) في الأصل وكتب في هامشه: الأحاديث، وبجانبها علامة التصحيح. والله أعلم.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٧٠)، والحاكم (٢/ ٣٣٢)، والضياء في «المختارة» (٢١٢٢) من طريق أبي جعفر الرازي به.
وضعفه البوصيري والألباني.
(٣) أخرجه الآجري في «الثمانين» (٧٢) من طريق عمر بن شبة به.
والنضر بن كثير قال البخاري: عنده مناكير.
وهو عند مسلم (٥٠٦) من وجه آخر عن ابن عمر بنحوه.
(٤) تحرف في في ظ (٢١) إلى: أخبرني.