حربٍ، عن شعيبِ بنِ أبي حمزةَ، عن الزُّهريِّ،
أنَّ النبيَّ ﷺ أَتاهُ شاعرٌ فمَدحَ اللهَ عز وجل ومدحَ النبيَّ ﷺ، فأَعطاهُ ناقةً مَعها ولدُها - أو قالَ: فَصيلَها - ثم قالَ له: «هذا لمدحتِكَ ربَّكَ، ولم أُعطِكَ لمدْحي شيئًا» .
١٦٩٥- (١١٩) حدثنا ابنُ منيعٍ قالَ: حدثنا داودُ قالَ: حدثنا محمدٌ، عن الزُّبيديِّ، عن الزُّهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «كلُّ مصيبةٍ تُصيبُ المسلمَ يُكفِّرُ اللهُ عنه بها حتى الشوكةُ يُشاكُها» (١) .
١٦٩٦- (١٢٠) حدثنا ابنُ منيعٍ قالَ: حدثنا داودُ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ حربٍ، عن عبدِالملكِ بنِ راشدٍ التغلبيِّ، عن أمِّه، أنَّها دَخلتْ على عائشةَ في نسوةٍ مِن أهلِ حمصَ فقالتْ: مِمن أنتُنَّ؟ فقُلنَ: مِن أهلِ حمصَ، قالتْ: فلعلَّكنَّ مِن اللاتي يَدخُلْنَ الحمَّامَ؟ قُلنَ: نَعم، قالتْ عائشةُ:
فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إنَّ المرأةَ إذا خلعَتْ ثيابَها في غيرِ بيتِ زَوجِها هَتكتْ ما بينَها وبينَ اللهِ عز وجل مِن سترٍ حتى تلبسَ ثيابَها» .
فلمَّا قُمنا مِن عندِها سمعتُها وهي تقولُ: يا جاريةُ، انضَحي آثارهنَّ بالماءِ (٢) .
(١) أخرجه البخاري (٥٦٤٠)، ومسلم (٢٥٧٢) من طريق عروة به.
(٢) لم أقف عليه من هذا الوجه.
وأخرجه أبوداود (٤٠١٠)، والترمذي (٢٨٠٣)، وابن ماجه (٣٧٥٠)، وأحمد (٦/ ٤١، ١٧٣، ١٩٨، ٢٦٧)، وأبويعلى (٤٣٩٠) (٤٦٨٠)، والحاكم (٤/ ٢٨٨، ٢٨٩)، والبيهقي (٧/ ٣٠٨) من طرق عن عائشة به.