بمصرَ قالَ: حدثنا أبوعاصمٍ، عن سعيدِ بنِ عبدِالعزيزِ، عن مكحولٍ، عن ثوبانَ،
أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ» (١) .
١٥٠٠- (١٦٩) حدثنا / يحيى قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ أبي الربيعِ قالَ: حدثنا عبدُالرزاقِ قالَ: حدثنا يحيى بنُ العلاءِ قالَ: حدثنا بشرُ بنُ نُميرٍ، أنَّه سمعَ مكحولًا قالَ: حدثنا يزيدُ بنُ عبدِاللهِ، عن صفوانَ بنِ أميةَ قالَ:
كُنا عندَ رسولِ اللهِ ﷺ فجاءَهُ عَمرو بنُ قرةَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ عز وجل قد كتبَ عليَّ الشِّقوةَ فلا أُراني أُرزقُ إلا مِن دُفُّي بكَفي، فائذَنْ لي في الغناءِ في غيرِ فاحشةٍ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لا آذنُ لكَ ولا كَرامةَ ولا نَعمةَ، كذبتَ أَي عدوَّ اللهِ، لقد رزقَكَ اللهُ تعالى حلالًا طيبًا فاخترتَ ما حرَّمَ اللهُ عليكَ مِن رزقِه مكانَ ما أَحلَّ اللهُ لكَ مِن حَلالِه، ولوكُنتُ تقدَّمتُ إليكَ لَفعلتُ بكَ وفَعلتُ، قُم عنِّي وتُبْ إلى اللهِ عز وجل، أمَا إنَّكَ إِن نلتَ بعدَ التَّقدمةِ شيئًا ضربتُكَ ضربًا وَجيعًا، وحلقتُ رأسَكَ مُثلةً، ونَفيتُكَ مِن أهلِكَ، وأَحللتُ سَلَبَكَ نُهبةً لفتيانِ المدينةِ» .
فقامَ عَمرو وبه مِن الشرِّ والخِزيِ ما لا يعلمُهُ إلا اللهُ عز وجل، فلما ولَّى قالَ النبيُّ ﷺ: «هؤلاءِ العُصاةُ، مَن ماتَ مِنهم بغيرِ توبةٍ حشرَهُ اللهُ يومَ
(١) أخرجه النسائي في «الكبرى» (٣١٢٠) من طريق سعيد بن عبد العزيز به.
ويُروى عن مكحول عن رجل عن ثوبان، وعن مكحول عن أبي أسماء عن ثوبان.
وله عن أبي أسماء عن ثوبان، وعن ثوبان طرق.
انظر بيان ذلك في «مسند أحمد» ٥/ ٢٧٧ (٢٢٣٨٢)، ٢٨٢ (٢٢٤٣٢)، و«المسند الجامع» (٢٠٣٧) وما بعده.