كانَ النبيُّ ﷺ لا يحجبُهُ عن قراءةِ القرآنِ شيءٌ إلا أَن يَكونَ جُنبًا (١) .
قالَ سفيانُ: قالَ لي شعبةُ: ما أُحدثُ بحديثٍ أَحسنَ مِنه.
١٤٤٣- (١١٢) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا محمدُ بنُ ميمون الخياطُ قالَ: حدثنا سفيانُ قالَ: حدثنا ذاكَ الصنعانيُّ، قُلنا: مَن؟ قالَ: عبدُالرزاقِ، عن معمرٍ، عن زيدِ بنِ أسلمَ قالَ: سمعتُ عليَّ بنَ حسينٍ يقولُ: ما أَصابَ الجنب مِن الماءِ فهو طهورٌ (٢) .
١٤٤٤- (١١٣) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا بكرُ بنُ عبدِالوهابِ المدنيُّ بالمدينةِ قالَ: حدثنا أبونُباتةَ يونسُ بنُ يحيى بنِ نُباتةَ قالَ: حدثني عبدُاللهِ بنُ عمرَ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، /عن عمرةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ:
دخلَتْ زينبُ بنتُ جحشٍ على رسولِ اللهِ ﷺ بطعامٍ فوضعَتْهُ بينَ يَديهِ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ لأَصحابِهِ: «كُلوا بسمِ اللهِ»، فجاءتْ عائشةُ وقد كانتْ تَصنعُ لهم طعامًا، فوجَدَتْهم يأكُلونَ، فأَخذَت الصحفةَ مِن بينِ أَيديهم فضرَبَتْ بها الأرضَ فانكسرَتْ، ووَضعَتْ صَحْفَتَها وقالتْ: كُلوا، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «غارَتْ أُمُّكم، كُلوا بسمِ اللهِ، أمَا واللهِ لَتكونَنَ لها الصحيحةُ
(١) أخرجه أبوداود (٢٢٩)، والترمذي (١٤٦)، والنسائي (٢٦٥) (٢٦٦)، وابن ماجه (٥٩٤)، وأحمد (١/٨٣، ٨٤، ١٠٧، ١٢٤، ١٣٤)، وابن خزيمة (٢٠٨)، وابن حبان (٧٩٩) (٨٠٠)، والحاكم (٤/١٠٧) من طريق عمرو بن مرة بروايات متقاربة، وعند بعضهم قصة.
وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. ويأتي (٢٠٠٢) .
(٢) أخرجه ابن أخي ميمي في «فوائده» (٩٦)، وأبوالشيخ في «ذكر الأقران» (٢١٦) من طريق سفيان بن عيينة به.