تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالتْ: ثم قالَ: في كَمْ كُنتم كَفَّنتُم رسولَ اللهِ ﷺ؟ قُلتُ: في ثلاثةِ أَثوابٍ بيضٍ يَمانيةٍ.

قالتْ: فنظَرَ إلى ثوبٍ كانَ عليهِ يُمرَّضُ فيه رَدْعُ زَعفرانٍ أو مِشْقٍ، فقالَ: اغسِلوا هَذا وزِيدوا عليه ثَوبينِ وكفِّنوني، قلتُ: إنَّ هذا خَلَقٌ، قالَ: إنَّ الحيَّ يَعني أحقُّ بالجديدِ، وإنَّما هو للمهلةِ (١) - يَعني الصَّديدَ - قالتْ: فغسَلْناهُ وكفَّناهُ فيه (٢) .

٩٢٣- (٤٣) / حدثنا أحمدُ: حدثنا عليُّ بنُ عثمانَ بنِ نُفيلٍ: حدثنا المُعافَى: حدثنا القاسمُ بنُ مَعنٍ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عبدِاللهِ بنِ عَمرو قالَ:

قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «إنَّ اللهَ لا يَقبضُ العلمَ انتِزاعًا يَنتزعُهُ مِن الناسِ، ولكنْ يَقبضُ العلمَ بقبضِ العلماءِ، فإذا لم يَتركْ عالمًا اتخَذَ الناسُ رُؤوسًا جُهالًا فيُسألونَ، فأَفتَوا بغيرِ علمٍ، فضَلُّوا وأَضَلوا» .

قالَ: فتركتُ وأَعجبني هذا الحديثُ سنةً، ثم سألتُهُ عنه فقالَ لي مثلَهُ (٣) .

٩٢٤- (٤٤) حدثنا أحمدُ: حدثنا عليٌّ: حدثنا المُعافَى: حدثنا القاسمُ، عن عاصمٍ الأحولِ قالَ: سألَ أنسٌ حفصةَ بنتَ سِيرينَ: بأيِّ شيءٍ ماتَ

(١) في ظ (١١٧٨): المهلة.

(٢) أخرجه البخاري (١٣٨٧) من طريق هشام بن عروة باختصار أوله.

وتقدم مختصرًا (٢٧٣) .

(٣) أخرجه البخاري (١٠٠) (٧٣٠٧)، ومسلم (٢٦٧٣) من طريق عروة به.

ويأتي (٢٠٩٩) (٢٧٤٤) (٢٧٤٥) .

المخلصيات · الجزء ٢ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ٢ · ص ٢١