١٣٥٥- (٢٤) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا أبوهشامٍ محمدُ بنُ يزيدَ الرِّفاعيُّ قالَ: حدثنا حفصُ بنُ غياثٍ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ:
ما غِرتُ على أَحدٍ مِن أزواجِ النبيِّ ﷺ ما غِرتُ على خديجةَ، وما بي أَن أَكونَ أَدركتُها، وما ذاكَ إلا لكثرةِ ذكرِ رسولِ اللهِ ﷺ لها، وإنْ كانَ مما يذبحُ الشاةَ فيتتبعُ بها صدائِقَ خديجةَ فيُهدِيها لهنَّ (١) .
١٣٥٦- (٢٥) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا أبوموسى محمدُ بنُ المُثنى قالَ: حدثني سالمُ بنُ نوحٍ، عن عمرَ يَعني ابنَ عامرٍ، عن قتادةَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، عن زيدِ بنِ ثابتٍ قالَ:
تسحَّرَ رسولُ اللهِ ﷺ فما قُمنا حتى صلَّى الغَداةَ، قلتُ: فما كانَ قدرُ ذلكَ؟ قالَ: قدرُ ما يقرأُ إنسانٌ خَمسينَ آيةً (٢) .
١٣٥٧- (٢٦) حدثنا يحيى قالَ: حدثنا أبوموسى محمدُ بنُ المُثنى قالَ: حدثني إبراهيمُ بنُ أبي الوزيرِ قالَ: حدثنا عبدُالعزيزِ يَعني ابنَ محمدٍ الدَّراورديَّ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ،
أنَّ قومًا أَغاروا على لِقاحِ رسولِ اللهِ ﷺ، فقطعَ النبيُّ ﷺ أَيديَهم
(١) أخرجه البخاري (٣٨١٦) (٣٨١٧) (٣٨١٨) (٥٢٢٩) (٦٠٠٤) (٧٤٨٤)، ومسلم (٢٤٣٥) من طريق هشام بن عروة به. وفي بعض الروايات زيادة.
(٢) تقدم (٣٧٠) .