عن إسحاقَ بنِ عبدِاللهِ بنِ أبي طلحةَ، عن أنسٍ،
أنَّ النبيَّ كانَ لا يَطرُقُ أَهلَه ليلًا، يَدخلُ غدوةً وعشيةً (١) .
١٢٧١- (٢٥٢) حدثنا يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ إملاءً: حدثنا لُوين محمدُ بنُ سليمانَ بنِ حبيبٍ: حدثنا شريكٌ، عن عاصمِ بنِ عُبيدِاللهِ، عن عليِّ بنِ حسينٍ، عن أبي رافعٍ قالَ:
كانَ النبيُّ ﷺ إذا سمعَ الأذانَ قالَ كَما يقولُ المؤذنُ، فإذا بلغَ: حيَّ على الصلاةِ، قالَ: «لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ» (٢) .
١٢٧٢- (٢٥٣) حدثنا يحيى بنُ محمدٍ: حدثنا يحيى بنُ سليمانَ بنِ نضلةَ الخزاعيُّ بالمدينةِ سنةَ خمسٍ وأربعينَ ومئتينِ: حدثنا سليمانُ بنُ بلالٍ، عن محمدِ بنِ عَمرو بنِ علقمةَ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «يَنزلُ اللهُ عز وجل كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدُّنيا بنصفِ الليلِ الآخِرِ أو الثلثِ الآخِرِ يقولُ تبارك وتعالى: مَن ذَا الذي يَدعوني فأَستجيبَ له؟ مَن ذَا الذي يَسألُني فأُعطيَه؟ ومَن ذَا الذي يَستغفرُني فأَغفرَ له؟ حتى يَطلعَ الفجرُ أو ينصرفَ القارئُ مِن صلاةِ الصبحِ» (٣) .
قالَ ابنُ صاعدٍ: ماتَ سليمانُ بنُ بلالٍ قبلَ مالكٍ.
(١) أخرجه البخاري (١٨٠٠)، ومسلم (١٩٢٨) من طريق إسحاق بن أبي طلحة به.
(٢) أخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة» (٤١)، وأحمد (٦/ ٩٠، ٣٩١) من طريق شريك به. وزاد أحمد في إسناد الرواية الثانية بعد علي بن الحسين: عن أبيه.
(٣) أخرجه البخاري (١١٤٥) (٦٣٢١) (٧٤٩٤)، ومسلم (٧٥٨) من طريق أبي سلمة وغيره عن أبي هريرة به.
ويأتي (١٥٥٢) (٣٠٥٦) .