وحدثنا عبدُاللهِ قالَ: وقرئَ على سويدِ [بنِ سعيدٍ]، عن مالكِ بنِ أنسٍ (ح)
قالَ: وحدثني به عمِّي قالَ: حدثنا القَعنبيُّ، عن مالكٍ، عن أبي سهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ مثلَ قولِ (١) أبي هريرةَ ولم يرفَعْهُ (٢) .
٨٣٣- (٢١٨) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ: حدثني عليُّ بنُ المنذرِ الطَّريقيُّ: حدثنا ابنُ فضيلٍ، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن عرفجةَ،
أنَّ رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ حدَّث عنه (٣) عتبةُ بنُ فرقدٍ عن النبيِّ ﷺ قالَ: «إذا جاءَ رمضانُ فُتحتْ أَبوابُ الجنةِ وغُلقتْ أبوابُ النارِ وسُلسلَت الشياطينُ» (٤) .
ورواهُ الثوريُّ، عن عطاءٍ، عن عرفجةَ، عن عتبةَ (٥) .
٨٣٤- (٢١٩) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا إسحاقُ بنُ أبي إسرائيلَ: حدثني هشامُ بنُ يوسفَ، عن ابنِ جُريجٍ قالَ: أخبرني عبدُالحميدِ بنُ جُبيرٍ، عن
(١) في ظ (١٠٤): مثله من قول.
(٢) وكذلك هو في «الموطأ» (١/ ٣١٠-٣١١) .
(٣) هكذا في الأصل وظ (١٠٤) - وقوله «حدث عنه عتبة بن فرقد عن النبي ﷺ» سقط من ظ (٩٧) - ولعل الصواب: عند، ليكون موافقًا لما عند أحمد عن عرفجة: كنت عند عتبة بن فرقد فدخل علينا رجل من أصحاب النبي ﷺ..، والله أعلم.
(٤) أخرجه النسائي (٢١٠٨)، وأحمد (٣/ ٣١١-٣١٢)، وابن أبي شيبة (٨٨٦٨) من طريق عطاء بن السائب به.
(٥) هو في «حديث الثوري» (١٦٨) لكن عن عتبة، عن رجل صحب النبي ﷺ من قوله موقوفًا.
وأخرجه النسائي (٢١٠٧) من طريق سفيان بن عيينة، عن عطاء، عن عرفجة، عن عتبة بن فرقد مرفوعًا، جعله من مسند عتبة بن فرقد، ثم قال: هذا خطأ.