تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السفرِ، عَليكم برخصةِ اللهِ عز وجل لكم فاقبَلوها» (١) .

٨١٠- (١٩٥) حدثنا محمدٌ: حدثنا أبوهمامٍ: حدثنا مبشرُ بنُ إسماعيلَ، عن الأَوزاعيِّ، عن عبدِالواحدِ بنِ قيسٍ، عن عروةَ بنِ الزبيرِ، عن كُرزٍ الخزاعيِّ قالَ:

أَتى رسولَ اللهِ ﷺ أَعرابيٌّ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، هل للإسلامِ مُنتَهى؟ قالَ: «نَعم، مَن أرادَ اللهُ عز وجل به خيرًا مِن عجمٍ أو عربٍ أدخَلَه عَليهم، ثم تقعُ فِتنٌ كالظُّللِ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًَّا يضربُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ، خيرُ الناسِ يومَئذٍ مُعتزِلٌ في شِعبٍ مِن الشِّعابِ يَتقي ربَّه ويدعُ الناسَ مِن شرِّهِ» (٢) .

٨١١- (١٩٦) حدثنا محمدُ بنُ هارونَ الحضرميُّ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ المُخرِّمي: حدثنا معاذُ بنُ هشامٍ: حدثنا أبي، عن يونسَ، عن قتادةَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:

ما أكَلَ رسولُ اللهِ ﷺ على خِوانٍ ولا في سُكُرُّجةٍ، ولا خُبزَ له مُرققٌ.

فقلتُ لقتادةَ: فَعلى أيِّ شيءٍ كَانوا يأكُلونَ؟ قالَ: على السُّفَرِ (٣) .

٨١٢- (١٩٧) حدثنا محمدٌ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ: حدثنا أبوالمنذرِ إسماعيلُ بنُ عمرَ: حدثنا ابنُ أبي ذئبٍ، عن عثمانَ بنِ محمدٍ الأَخنسيِّ، عن

(١) أخرجه النسائي (٢٢٦٠)، وابن حبان (٣٥٥) من طريق يحيى بن أبي كثير به.

وقال أبوحاتم في «العلل» (١/ ٢٤٧): هذا حديث خطأ، إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن جابر. وانظر ما تقدم (٣٢٤) .

(٢) أخرجه أحمد (٣/ ٤٧٧)، والحميدي (٥٧٤)، والطيالسي (١٢٩٠)، وابن حبان (٥٩٥٦)، والحاكم (١/ ٣٤، ٤/ ٤٥٤-٤٥٥) من طريق عروة به.

(٣) أخرجه البخاري (٥٣٨٦) (٥٤١٥) من طريق معاذ بن هشام به.

المخلصيات · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ١ · ص ٤٥٠