تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المثمر بين المجلس والحكومة على إرساء أصول الديموقراطية المسؤولة في بلادنا انطلاقا من اليقين الجازم لدى الجميع بأنها السبيل الأقوم إلى إقرار العدل والطمأنينة وتحقيق المزيد من النمو والرخاء لشعبنا العزيز. سابعا: تتميز بلدنا الكويت عن سائر الدول بالمحبة والتعاطف والتراحم

الذي يربط بين الحاكم والمحكومين فهم دائما وأبدا يدا واحدة وقلبا واحدا في السراء والضراء وهي نعمة من الله جلت قدرته ترسخت جذورها وتوثقت عراها بإطالة صدور الدستور وانبثاق الحياة النيابية فأصبحت بلدنا الطيبة على صغر حجمها وقلة سكانها شعارا رائعا وتجسيدا موفقا لحكم الشوري امتثالا القول الحق وأمرهم شوري بينهمه دوشاورهم بالأمر، فأضحت ديموقراطيتنا شعلة متوهجة أكسبت الكويت سمعة دولية عطرة

يشهد بذلك كل من له اتصال بالمؤسسات الدولية والعربية. ثامنا: فقد كان يسيرا وهيا وهذا دستوري لا جدال فيه حل مجلس الأمة

وإصدار ما يلزم من التشريعات وصولا إلى علاج بعض المشاكل التي ترى السلطة التنفيذية أنه قد آن أوان حلها والانتهاء منها على أن تجري الانتخابات المجلس الأمة الجديد وخلال شهرين عملا بنص المادة 107 من الدستور، ولقد كان حريا استنفار حکم

المادة الأخيرة لا لجمها وايقاف مفعولها. تاسعا: وأخيرا لا بأس من التذكير والألم يعتصر القلب إن مجلس الأمة لم

يقف حجر عثرة في سبيل وحدة الكلمة ونشر المحبة بين المواطنين ولم يعترض على حفظ الأمن والسهر على راحة المواطنين وحمايتهم من الجريمة التي انتشرت وتطهير المجتمع من المنحرفين بل كان

371

الكويت الرأي الأخر · الصفحة ٣٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكويت الرأي الأخرص ٣٦٣