31 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي، قال: أخبرناه أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث، قراءة عليه بالرملة، نا أبو الفضل العباس بن الفضل بن يونس الأسفاطي بمكة، قال: حدثنا إسماعيل يعني ابن أبي أويس، عن ابن أبي حبيبة، عن عبد الرحمن بن أبي سفيان، أحسبه، عن أخيه، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول كالمهدي البدنة إلى البقرة إلى الشاة إلى علية الطير إلى العصفور، فإذا خرج الإمام طويت الصحف، وكان من جاء بعد خروج الإمام كان كمن أدرك الصلاة»
وقرأ محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث، قراءة عليه بالرملة، قال: حدثنا أبو الفضل،
32 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد البزاز، قال: أخبرنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني، قال: حدثنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس، ومالك بن أنس، عن ابن شهاب، قال: حدثني ابن المسيب، أن أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «إذا قلت لصاحبك أنصت والإمام يخطب فقد لغوت»
33 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي الشاهد، قال: حدثنا أبو الفوارس أحمد بن محمد بن الحسن الصابوني، إملاء، قال: حدثنا الربيع بن سليمان المرادي، قال: حدثنا الشافعي، هو أبو عبد الله محمد بن إدريس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثني موسى بن عبيدة، قال: حدثني أبو الأزهر معاوية بن إسحاق بن طلحة، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: أتى جبريل صلى الله عليه وسلم بمرآة بيضاء فيها نكتة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما هذه؟» قال: " هذه الجمعة فضلت بها أنت وأمتك والناس لكم فيها تبع اليهود والنصارى، لكم فيها خير، وفيها ساعة لا يوافقها مؤمن يدعوا بخير إلا استجيب له وهو عندنا يوم المزيد، قال النبي صلى الله عليه وسلم يا جبريل وما يوم المزيد؟ قال: إن ربك اتخذ في الفردوس واديا فيه كثب من مسك فإذا كان يوم الجمعة أنزل الله ما شاء من الملائكة وحوله منابر من ذهب مكللة بالياقوت والزبرجد عليها الشهداء والصديقون فيجلسون من ورائهم على تلك الكثب، فيقول الله جل ثناؤه أنا ربكم قد صدقتكم وعدي فسلوني أعطكم.
فيقولون: ربنا نسألك الرضا.
فيقول: «قد رضيت عنكم، ولكم ما تمنيتم، ولدي مزيد» .
فهم يحبون الجمعة لما يعطيهم ربهم من الخير، وهو اليوم الذي استوى فيه ربك عز وجل على العرش وفيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة "
34 - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد المالكي البزاز، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني الحامي، قال: حدثنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا صالح بن حبان، عن عبد الله بن بريدة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أتاني جبريل وفي يده كالمرآة البيضاء، فقلت: يا جبريل ما هذه، قال: هذه الجمعة بعثني الله عز وجل بها إليك، وهو عندنا يوم المزيد، إن ربك اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل على كرسيه ونزل معه النبيون والصديقون، ثم حفت بالكرسي منازل من ذهب مكللة بالزبرجد واللؤلؤ والياقوت، فيجلس عليها النبيون والصديقون، ونزل أهل الغرف على الكثيب من المسك الأبيض فيتجلى لهم ربهم وينظرون إلى وجهه، ثم ارتفع على كرسيه، وارتفع أهل الغرف إلى غرفهم "
35 - أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يحيى الإشبيلي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان السقطي بالبصرة، قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا الحسن بن المثنى بن معاذ، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن القرثع، عن سلمان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتدري ما يوم الجمعة؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أتدري ما يوم الجمعة؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أتدري ما يوم الجمعة؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قالها ثلاث مرات، لا أدري إن عمر سأله الرابعة، أم لا؟ قال: " هو اليوم الذي جمع فيه أبونا وأبوكم، قال: لكن أحدثكم عن يوم الجمعة: لا يتطهر رجل، ثم يجيء إلى الجمعة، ثم ينصت حتى يقضي صلاته إلا كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة التي قبلها، ما اجتنب المقتلة ".