تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعض المفسرين في قوله «سواء العاكف فيه، والباد»، البادى من يخرج من الحاج والمعتمرهم سواء في المنازل ينزلون «٧٨» حيث شاءوا غير انه لا يخرج أحد من بيته. وقد جاءت عن كثير من الائمة أحاديث في تسوية الثبور بين أهل مكة وغيرهم ممن «٧٩» يحج وكراهية ايجاد الابواب، على دورها حتى ينزل البادي حيث شاء ورخص أكثر فقهاء الحجاز وغيرهم في ذلك وفيما أبنته الناس بمكة، أن يتناول منه مثل البقل وسائر الزروع، ورخص في الرعي، أن يرعى اذا لم يحتش منه ورخص عطاء في القضيب للسواك وما جرى مجراه.

أمر الطائف

قالوا: لما هزمت هوازن يوم حنين أتى فلهم أوطاس فبعث اليهم رسول الله عليه السلام أبا عامر الاشعري فقتل، فقام بأمر الناس أبو موسى عبد الله بن قيس الاشعري وأقبل المسلمون الى اوطاس فلما رأى ذلك، مالك أبن عوف البصري [أحد بني دهمان] «٨٠» بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن. وكان رئيس هوازن يومئذ هرب الى الطائف فوجد أهلها مستعدين للحصار، فأقام بها وسار رسول الله عليه السلام «٨١» بالمسلمين حتى نزل على الطائف فرمتهم ثقيف وحاصرهم رسول الله خمس عشرة ليلة ونزل اليه

الخراج وصناعة الكتابة · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الخراج وصناعة الكتابةص ٢٦٨