تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فإن أفاد) اللفظ بنفسه أو بقرينة (معنى) يحتمل أن يريد معنى واحدا فيكون ما دل على معنيين فصاعدا على جهة التساوي مجملا ,ويحتمل وهو الأظهر بقرينة قوله بعد : قيل ومنه العام حيث أتى بصيغة التمريض أن يريد بالمعنى ما يعنى باللفظ ويفهم منه متحدا كان أو متعددا متساويا في الدلالة غير متناف وكان ( لا يحتمل غيره) أي غير المعنى المذكور أي احتمالا مرجوحا (فنص) جلي أي: فهو المسمى بالنص الجلي هذا معناه اصطلاحا فهو مقابل الظاهر.

وقد يطلق في مقابلة الإجماع والقياس :فهو الدليل من الكتاب والسنة سواء كان ظاهرا أو نصا بالمعنى الأول ومنه ما تقدم في القياس من اشتراط ألا يكون حكم الفرع منصوصا وتقسيم مسالك العلة إلى الإجماع ,والنص, والاستنباط ,

وقد يطلق في كتب الفروع على ما يقابل التخريج فيراد به: صاحب المذهب أعم من أن يكون نصا لا احتمال فيه أو ظاهرا.

وأما في اللغة: فهو الرفع ومنه نص الحديث إذا رفعه إلى قائله (ودلالته) أي دلالة(1)ذلك اللفظ على المقصود (قطعية) ضرورية (وإلا) يفد ذلك كذلك بل أفاد راجحا أومرجوحا.فإن حمل اللفظ على المعنى المرجوح بما يصيره من القرائن العقلية والنقلية راجحا عند الناظر سواء كانت مرجحة له في نفس الأمر كما في التأويل الصحيح أو غير مرجحة كما في الفاسد فمؤول وسيأتي إن شاء الله تعالى. وإلا يحمل على المرجوح كذلك بل حمل على الراجح (فظاهر) أي: فهو المسمى في الاصطلاح بالظاهر وسيأتي تحقيقه

الكافل -للطبري-(333 ) · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكافل -للطبري-(333 )ص ٢٦٧