تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلة: "في دار عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلة، وشَبَاب بن خَيَّاط، شجر يحمل الحديث" (1).

وقال أبو خَيْثَمة زهير بن حرب بعد أن كتب عن منصور بن سلمة الخُزاعي الحافظ: "كتبت اليوم عن كَبْش نَطَّاح" (2).

وقال أبو بكر الأعين في سُوَيْد بن سعيد الأَنباري: "هو سِدَاد من عَيْش، هو شيخ" (3).

واشتهر الجوزجاني بضرب الأمثال في بيانه لأحوال الرواة، فمن ذلك قوله في عبد الكريم بن أبي المُخَارِق: "غير ثقة، فرحم الله مالكا، غاص هناك -في المثل- فوقع على خَزَفَة مكسرة، أظنه اغتر بكسائه" (4).

وقال في إسماعيل بن عَيَّاش: "ما أشبه حديثه بثياب سابور، يُرْقَم على الثوب المئة، ولعل شِرَاه دون عشرة" (5).

وقال في حماد بن عمرو النَّصِيببي: "كان يكذب، لم يدع للحليم في نفسه منه هاجسا" (6).

وذكر عمن حدثه عن بعض الأئمة قوله في عبد السلام أبي الصَّلْت الهروي: "هو أكذب من رَوْث حمار الدجال" (7).

(1) "الضعفاء الكبير"2: 22.

(2) "تاريخ بغداد"13: 70.

(3) "تهذيب الكمال"12: 252.

(4) "أحوال الرجال" ص 161.

(5) "أحوال الرجال" ص 297.

(6) "أحوال الرجال" ص 305، وانظر أيضا: ص 180، 193.

(7) "أحوال الرجال" ص 348.

الجرح والتعديل · الصفحة ٢٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الجرح والتعديلص ٢٣٢