تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخالف الثقات" (١).

وذكر أبو زرعة حديثا لعبد الله بن نافع يرويه عن أبيه نافع مولى ابن عمر، خالف فيه أصحاب أبيه، ثم قال أبو زرعة: "وبمثل هذا يستدل على الرجل إذا روى مثل هذا، وأسنده رجل واحد -يعني أن عبد الله بن نافع في رفعه هذا الحديث يستدل به على سوء حفظه وضعفه-" (٢).

وقال الدارقطني في إبراهيم بن أبي عَبْلة: "الطرقات إليه ليست بصفو، وهو بنفسه ثقة، لا يخالف الثقات إذا روى عنه ثقة" (٣).

(١) "الكامل"٥: ١٤١٧.

(٢) "أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص ٦٩٣ - ٦٩٤.

(٣) "تهذيب الكمال"٢: ١٤٣.

وانظر نصوصا أخرى بهذا المعنى في: "علل المروذي" ص ١٣١، ١٤١ - ١٤٢، و"العلل ومعرفة الرجال"٣: ٣٠٠ فقرة ٥٣٣٤، ٣: ٣٠١ فقرة ٥٣٣٧، و"أحوال الرجال" ص ٢٩٥، و"أسئلة البرذعي لأبي زرعة" ص ٣٩١ - ٣٩٣، ٤٢٢، ٤٥٢ - ٤٥٤، ٥٣٧ - ٥٣٨.

الجرح والتعديل - اللاحم · الصفحة ٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجرح والتعديل - اللاحمص ٩٩