تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

١ - منزلة الدعاء عند الله؛ فهو أكرم شيء عند الله؛ لأن الله كريم يحب أن يُسأل.

٢ - استحباب الإلحاح في الدعاء.

٣ - تفاضل العبادات.

وفي حديث أنس رضي الله عنه:

١ - الترغيب في الدعاء بين الأذان والإقامة.

٢ - أن هذا الوقت من أوقات الإجابة، وهو عام لمن كان داخل المسجد أو خارجَ المسجد متهيِّئًا للصلاة.

وفي حديث سلمان رضي الله عنه:

١ - إثبات صفة الحياء والكرم لله تعالى.

٢ - إثبات اسمين من أسماء الله: الحيي والكريم.

٣ - مشروعية رفع اليدين في الدعاء، وأنه من أسباب الإجابة. وهو مشروع مطلقًا ومقيّدًا. كما في الاستسقاء وعلى الصفا والمروة وعند الجمرة.

وفي حديث عمر رضي الله عنه:

١ - مشروعية رفع اليدين في الدعاء، وأدلتُه من السنة كثيرة، حتى عده بعض العلماء من المتواتر المعنوي، وهو كذلك.

٢ - أن من السنة مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء، واختلف العلماء في ذلك؛ نظرًا للاختلاف في ثبوت الحديث، وقد حكم عليه الحافظ بأنه حسن، وعلى ذلك فلا ينكر على من فعله. لكن لا يداوم على المسح.

* * * * *

الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لفوائد بلوغ المرامج ٣ · ص ٣٣٣