تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤ - فيه شاهد لقوله ﷺ: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ» (١).

٥ - تفاضل المؤمنين في الإيمان.

وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه:

١ - استحباب الدعاء بما ورد في هذا الحديث.

٢ - التوسل إلى الله بإنعامه لإحسان الخَلْق في طلب إحسان الخُلُق.

٣ - الثناء على الله بإنعامه والاعترافُ بنعمه.

٤ - فضل حسن الخَلق.

٥ - أن حُسن الخَلْق شامل للحُسن العام لكل إنسان، والحُسن الخاص الذي يخص الله به من شاء.

* * * * *

(١) تقدم تخريجه في (باب الترغيب في مكارم الأخلاق) (١٧٠٧).

الجامع لفوائد بلوغ المرام · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لفوائد بلوغ المرامج ٣ · ص ٣٢٠