تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧١. الثبت: هو المتثبت في أموره.

١٧٢. المتقن: هو من زاد ضبطه على ضبط الثقة.

١٧٣. قولهم: «موثق» معناه أنه ملحق بـ «الثقة» إلحاقًا، أو مختلف في توثيقه.

١٧٤. «مقارب الحديث»، بفتح الراء معناه أن غيره يقاربه، وبالكسر هو يقارب حديث غيره، وهما على معنى التعديل سواء بفتح الراء أو كسرها، وهي عند الإمام البخاري والترمذي من ألفاظ تحسين حديث الرجل.

١٧٥. قول الذهبي: «لا يعرف» يريد جهالة العين أحيانًا، ويريد جهالة العدالة أحيانًا، والقرائن هي التي ترشح المراد.

١٧٦. اصطلاح الرازيين أبي حاتم وابنه وأبي زرعة في «المجهول»: يقصد بها مجهول الحال، وقد يريدون جهالة العين، وقد يطلق أبو حاتم: … «مجهول» في بعض أعراب الصحابة.

١٧٧. يقدم قول الجارح والمعدل لرجل من بلده على من كان من غير بلده.

١٧٨. قولهم في راوٍ: «كان يخطئ» لا يقال إلا فيمن له أحاديث، لا حديث واحد.

١٧٩. عادة ابن حبان في المختلف في صحبته أن يذكره في قسم الصحابة وقسم التابعين.

١٨٠. قد يقدح ابن حبان في متن حديث بناءً على الفهم والفقه، ويأتي غيره فيزيل إشكاله.

١٨١. ابن حبان يتناقض فيذكر الراوي أحيانًا في الثقات، ثم يذكره في المجروحين.

١٨٢. ابن خراش رافضيٌّ لا يقبل قوله إذا خالف أو انفرد.

١٨٣. ابن معين يطلق أحيانًا: «لا أعرفه» على من كان قليل الحديث جدًا.

الجامع في العلل والفوائد · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع في العلل والفوائدج ٥ · ص ٢٩٩