تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي مرض موته صلى الله عليه وسلم لما سمع البكاء قال: من هؤلاء؟ قالوا: الأنصار، فقال: من هنا من أهل بيتي؟ قالوا: علي والعباس، فدعاهما وخرج متوكئاً عليهما.. الرواية(1).

وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: كنت جالساً عند النبي في المسجد، إذ دخل العباس بن عبد المطلب فسلم، فرد النبي ورحب به، فقال: يا رسول الله، بم فضل علينا أهل البيت علي بن أبي طالب والمعادن واحدة؟ فقال النبي: إذن أخبرك يا عم.. الرواية(2).

وعن الباقر قال: لما أمر العباس وغيره بسد الأبواب وأذن لعلي بترك بابه، جاء العباس وغيره من آل محمد، فقالوا: يارسول الله، ما بال علي يدخل ويخرج؟ فقال رسول الله: ذلك إلى الله، فسلموا له حكمه(3).

فمن يقصد بقوله: وجاء العباس وغيره من آل محمد؟! وقال صلى الله عليه وسلم لفاطمة: زوجتك خير أهل بيتي، أقدمهم سلماً، وأعظمهم حلماً، وأكبرهم علماً(4).

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر الأنصار، يا معشر بني هاشم، يا معشر بني عبدالمطلب، أنا محمد أنا رسول الله، ألا وإني خلقت من طينة مرحومة في أربعة من أهل بيتي: أنا وعلي وحمزة وجعفر(5).

وقال صلى الله عليه وسلم: إن إلهي اختارني في ثلاثة من أهل بيتي، وأنا سيد الثلاثة وأتقاهم لله ولافخر، اختارني وعلياً وجعفراً ابني أبي طالب، وحمزة بن عبدالمطلب(6).

(1) الاحتجاج: (43)، البحار: (28/177).

(2) البحار: (43/17).

(3) تفسير العسكري: (20)، البحار: (33/184)(39/25)(86/260).

(4) البحار: (32/184).

(5) الخصال: (95)، أمالي الصدوق: (172)، البحار: (7/231)(11/380)(22/274)، نور الثقلين: (2/47).

(6) أمالي الطوسي: (89)، البحار: (22/277)(35/214)، تفسير فرات: (1/340).

الإمامة والنص · الصفحة ٤٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامة والنصص ٤٩٤