وعنه قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: وقل الحق من ربكم في ولاية علي، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، إنا أعتدنا للظالمين آل محمد حقهم ناراً أحاط بهم سرادقها(1).
وعنه قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا: فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفوراً(2).
وعنه قال: ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي والأئمة من بعده فقد فاز فوزاً عظيماً، هكذا نزلت(3).
وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون بعلي.
وفي رواية: بعلي منتقمون.
وفي أخرى: محيت والله من القرآن واختلست والله من القرآن(4).
وعن الصادق: إن أتبع إلا ما يوحى إليَّ في علي.. هكذا نزلت(5).
(1) الكافي: (1/425)، كنز الفوائد: (141)، العياشي: (2/353)، تأويل الآيات: (1/292، 293)، القمي: (2/9)، نور الثقلين: (3/258)، البرهان: (2/465، 466)، الصافي: (3/241)، فصل الخطاب:(305)، البحار:(23/379، 381)(24/221، 222، 226)(35/57)(36/83)(92/65).
(2) البرهان: (2/445) (3/169)، فصل الخطاب: (304، 316)، الكافي: (1/425)، الصافي: (3/216)، البحار: (23/379، 381، 382) (35/57) (36/105) (92/64)، كنز الفوائد: (140، 141)، تأويل الآيات: (1/291)، المناقب: (2/301)، العياشي: (2/340).
(3) الكافي: (1/414)، الصافي: (4/206)، القمي: (2/198)، البرهان: (3/340)، البحار: (23/303) (35/57)، فصل الخطاب: (320)، تأويل الآيات: (2/469)، نور الثقلين: (4/309).
(4) جوامع الجامع: (2/513)، مجمع البيان: (9/75)، البرهان: (4/144)، فصل الخطاب: (328)، البحار: (32/313)، تأويل الآيات: (2/560).
(5) البرهان: (4/172)، تأويل الآيات: (2/578)، كنز الفوائد: (301)، فصل الخطاب: (329)، البحار: (24/320).