تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي رواية: قال: دخلت على علي بن موسى الرضا، فقلت له: يكون إمامان؟ قال: لا إلا وأحدهما صامت، فقلت له:هو ذا أنت ليس لك صامت، ولم يكن ولد له أبو جعفر بعد، فقال: والله ليجعلن الله مني ما يثبت به الحق وأهله ويمحق به الباطل وأهله، فولد له بعد سنة أبو جعفر، فقيل لابن قياما: ألا تقنعك هذه الآية؟ فقال: أما والله إنها آية عظيمة، ولكن كيف أصنع بما قال أبو عبدالله في ابنه(1).

وفي رواية: أنه كتب إلى الرضا كتاباً يقول فيه: كيف تكون إماماً وليس لك ولد؟ فأجابه أبو الحسن شبه المغضب: وما علمك أنه لا يكون لي ولد؟ والله لا تمضي الأيام والليالي حتى يرزقني ولداً ذكراً(2).

وعن عبدالله بن المغيرة قال: كنت واقفياً وحججت على ذلك، فلما صرت بمكة اختلج في صدري شيء، فتعلقت بالملتزم، ثم قلت: اللهم قد علمت طلبتي وإرادتي فأرشدني إلى خير الأديان، فوقع في نفسي أن آتي الرضا، فأتيت المدينة، فوقفت ببابه، فقلت للغلام: قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب، فسمعت نداءه وهو يقول: ادخل يا عبدالله بن المغيرة، فدخلت، فلما نظر إليَّ قال: قد أجاب الله دعوتك وهداك لدينه، فقلت: أشهد أنك حجة الله وأمين الله على خلقه(3).

(1) الكافي: (1/321، 354)، البحار: (49/68)، إثبات الهداة: (3/247).

(2) الكافي: (1/320)، إثبات الهداة: (3/247)، البحار: (50/22)، الإرشاد: (298).

(3) الكافي: (1/355)، عيون أخبار الرضا: (2/219)، الخرائج والجرائح: (207)، كشف الغمة:(3/135)، الاختصاص: (84)، البحار: (48/273) (49/39)، رجال الكشي: ترجمة: (486) = = معجم الخوئي: (10/338).

الإمامة والنص · الصفحة ٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإمامة والنصص ٢٠١