تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المغرب: يبدأ عندما تختفي الحافة العليا لقرص الشمس في الأفق الغربي.

العشاء: يبدأ بعد ساعة ونصف من بداية وقت صلاة المغرب ويستثنى شهر رمضان من هذه القاعدة حيث تضاف ساعتين خلاله على وقت المغرب وقد يكون ذلك تسهيلاً للصائمين وإلا فإن وقت العشاء قد بدء في وقته حسب التعريف السابق.

هناك خطتان أساسيتان متعلقة بحسابات أوقات الصلوات يجدر توضيحهما:

أولا: تختلف التقاويم الإسلامية في ما بينها في التعريف الشرعي لبعض أوقات الصلوات وخصوصاً صلاة الفجر و العشاء. فهناك على سبيل المثال تقويم المجمع الفقهي وتقويم الجمعية الإسلامية الباكستانية فهم يعتبرون صلاة الفجر عندما تكون الشمس على ارتفاع 18 درجة، أما اعتبار تقويم أم القرى في تثبيت ساعة ونصف لصلاة العشاء بعد المغرب فهو ناتج من دراسات وأرصاد كبيرة للفترة الزمنية من غروب الشمس إلى وقت العشاء حيث تبين أن ذلك يقع ما بين ساعة و 25 دقيقة إلى ساعة و 35 دقيقة.

ثانياً: أن الحسابات الفلكية لأوقات الصلوات لمكان معين على سطح الأرض، تعتبر أن الأرض مستوية تماماً في هذا المكان (المدينة المطلوبة)، و في بعض الأماكن كالأبنية العالية فإن البعض يعترض على دخول وقت صلاة المغرب خصوصاً ويقولون أن الحسابات الفلكية غير دقيقة مستدلين على عدم غروب الشمس في الوقت المحدد. وتفسير هذا لا يتعلق بدقة الحسابات الفلكية وإنما في اعتمادهم على بيانات منطقة أقل ارتفاعاً من المكان المقصود. ومثال ذلك مسجد خادم الحرمين الملك عبد الله في برج

الحسابات الفلكية · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحسابات الفلكيةص ١٢