تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأمة الإسلامية الآن فى مفترق طرق، والمكر بها سىء، ولا معنى لفسح الطريق أمام الكائدين لها والضائقين بدينها ولعل عجبك يزداد للصلف الذى تشعر به هذه الطوائف المرتدة، والأسلوب الذى يتحدئون به عن غيرهم، إننى ذكرت الآية الكريمة فى المنافقين الأقدمين (وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون). إن ملاحدة العرب المعاصرين لا حظوظ لهم من الارتقاء العلمى المزعوم ولكنهم يحسنون التطاول على دعاة الإسلام وحملة ألويته وهيهات فالعاقبة للمتقين.. ص _209

الحق المر · الصفحة ٧٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٧٤٣