تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين الأرض الدنيا وعرش الرحمن (تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) لكن الملأ الأعلى يقطع هذه المسافة أسرع من الضوء الذى يقطع المسافة بين الشمس والأرض فى بضع دقائق! أما الألف سنة فهو ظرف تدبير الأمر فى شئوننا الأرضية (و إن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون)، وتدبير الأمور كلمة واسعة، قد تتم فى لمح البصر، وقد تستغرق دهرا طويلا. وحساب الزمان فى عالمنا الأرضى غيره فى كواكب أخرى، قد يكون العام فيها ألف عام عندنا.. إن آجالنا محدودة وأعمارنا موقوتة ورب العالمين لا يرسل أقداره وفق وعينا القاصر إنه يدبر الأمر من السماء إلى الأرض وفق حسابات أخرى تتلاشى فيها القاصرة، وما عمر الإنسان العادى إلا قطرة يسيرة فى بحر الحياة الطويل، وما إحساسنا بما حولنا إلا جزء تافه من الوجود السرمدى الذى يسود الكون من أزله لأبده. ص _207

الحق المر · الصفحة ٧٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ٧٤١