تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجل، وينتقصون رجاله دون حياء.. فإذا كانوا خارج أرضه التزموا الحدود المقررة وتقيدوا بالآداب المرعية، بل لو رحلوا إلى بلد يعبد العجول لسارعوا إلى حمل حزم من الحشائش يتقربون بها إلى الإله المصنوع!! هؤلاء الرجال والنساء هم حصيلة سنين طويلة من الاستعمار الثقافى والعسكرى، أفرغ أفئدتهم من الإيمان كله، ومنحهم قدرة خارقة على إضاعة الصلوات، واتباع الشهوات، وتعريف المنكر، وإنكار المعروف. الإسلام وحده هو الذى به يضيقون، ودعائمه وحدها هى التى يهدمون.. وأحقر ما رأيت، منظر امرأة مترجلة تمتطى أحد الساسة لتبلغ على ظهره ما تريد..! * * * ص _119

الحق المر · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحق المرص ١١٢