[السجدة: 16] حتى بلغ ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: 17]. ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ الجهاد. ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت: بلى. فأخذ بلسانه فقال: تكف عليك هذا. قلت: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم» (1).
* قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «رحم الله امرأ أمسك فضل القول وقدم فضل العمل» (2)؛ ولو تأمل أحد أحوالنا لوجدها العكس تمامًا إلا من رحم الله.
* قال ابن مسعود رضي الله عنه: «إياكم وفضول الكلام، حسب امرئ ما بلغ حاجته» (3).
* وقال رضي الله عنه لابنه: «يا بني؛ ليسعك بيتك، وأملك عليك لسانك، وابك على ذكر خطيئتك» (4).
* وقال أيضًا: «والذي لا إله إلا هو ما على ظهر الأرض شيء أحق بطول سجن من لسان» (5).
(1) رواه ابن ماجة في الفتن ح (3973) واللفظ له، والترمذي في الإيمان ح (2616).
(2) عيون الأخبار لابن قتيبة 1/ 380.
(3) جامع العلوم والحكم لابن رجب ص 134.
(4) الزهد للإمام أحمد ص 163.
(5) المرجع السابق ص 227.